
سأروى لكم مغامراتى اليوميه مع جارتى نبويه الشهيره بنبويه رويتر واكتسبت هذا الأسم من كثرة نقلها للأ نباء والأخبار ليل ونهار عن كل فرد فى الحاره و اللى اتجوزت واللى أطلقت والعيان واللى اتغنى واللى فلس .. كل .. كل حاجه عارفاها ومتبعاها لحظه بلحظه بالأضافه إلى التعليق عليها با لأمثال الشعبيه بخبرتها الثقافيه التى أستمدتها من أحداث الحياه وليس من الكتب. أ سكن أنا ونبويه فى عماره واحده قايله للسقوط فى احدى حارات مصر. وأنا ونبويه معتادين ان نرى بعضنا يوميا رغم أن العلاقه بيننا هى علاقه القط با لفار دائما فيها جرى وشد وجذب ولكن كل منا لايستطيع الأستغناء عن ا لأخر ويفتقد الأخر إذا غاب ويحن اليه. فأ نا رجل مثقف أو مسقف على رأى الست نبويه أحب مطالعة الكتب والصحف ولى وجهة نظرى الخاصه ورؤيتى للأشياء أما ا لست نبويه فلها طريقه أخرى فى التعبير عن رأيها وتحليل الأشياء. نسيت أ وصفهالكم فهى متوسطة الطول, خمرية البشره, تخينه شويه, حادة الصوت وخاصة لما تتنرفز صوتها يجيب ا لتايه. تجيد ضربات الرأس وعند المعارك تجدها كا لأسد المفترس ولما تكون الخناقه مع حد من الحاره ومتلحقش تنزل من شقتها تجامل من بلكونتها بجردلين ميه على المعتدين . وقت الشده بألف راجل, ياما حلت مشاكل وياما عملت مشاكل, غضبها سريع وأرضائها أسرع, اللى فى قلبها على لسانها, تقول ا لحق ولو حتى على رقبتها, ذ كيه ذكاء فطرى يعنى تفهمها وهى طايره. أما أنا فأسمى صابر راجل عقلانى وهيه عاطفيه أ نا متأنى وهى مندفعه, أنا برتب كلامى وهى كلامها بيطلع طبق الأصل زى حا لتها وهى بتتكلم, زعلانه يبقى الكلام زفت, فرحانه يبقى زى العسل, الخلاصه ما يعجبهاش الحال العوج وعلى هذا أيها ا لساده القراء الأعزاء تلك مقدمه بسيطه عنى وعن الست نبويه رويتر وسأبدأ إن شاء الله فى نشر مغامراتى اليوميه معها وأ تمنى أن تحوز رضاكم وتحظى بتعليقا تكم وردودكم.
مع شكرى وأطيب تمنياتى
همه حضروا أمتى




























